|

 أجعلنا صفحتك الرئيسية

 
 
الرئيسية نسب العائلة شجرة العائلة ألبوم الصور الشاوي  بالمملكة قالو عن الشاوي شيوخ العائلة تجارة العائلة
 

 

 
 

شيوخ العائلة

 

فضيلة الشيخ العلاًمة

محمد بن عثمان بن محمد بن سليمان

نشأته:

     الشيخ محمد بن عثمان الشاوي ينتمي إلى البقوم في ( تربة) وحضن، وقد ولد في البكيرية بالقصيم من نجد عام1313هـ واسمه محمد بن عثمان بن محمد بن سليمان الشاوي .  والبقوم من طرف نجد قيما يلي الحجاز. وهم من أزد شنوءة، كما يقول النسايون [1] فهو نجدي بالانتماء إلى البقوم، كما هو نجدي بالنشأة في القصيم، وبالتعلم في الرياض وبالعمل في نواح من نجد.

    وفي عامه الثالث امتحن "بالجدري" ففقد بصره... وحفظ القرآن على يد الشيخ محمد بن علي بن محمود وهو في الرابعة من عمره، وتلقى مبادئ العلوم على يد شيخه عبد الله بن محمد بن سليم في (البكيرية)، وارتحل إلى الرياض فقرأ على العلامة الشهير الشيخ محمد بن عبد الطيف في سائر العلوم لا سيما علم العقائد والتوحيد، وقرأ على الشيخ عبدالله بن راشد العنزي في الفرائض ، وعلى الشيخ وعلى الشيخ سعد بن محمد بن عتيق في الفقه والحديث ، وعلى الشيخ محمد بن فارس في ألفية ابن مالك وشرح ابن عقيل [2] وذكر كذلك من شيوخه ( الشيخ عبدالله العنقري ، والشيخ عبدالله بن سليمان آل بليهد)[3] .

    وهكذا أخذ محمد بن عثمان الشاوي العلم من أطرافه، وتتلمذ في كل فن على علم من أعلامه، وكلهم أهل فضل وأخلصوا للعلم والشريعة والعقيدة والدعوة، سواء من عرفهم في البكيرية أو في الرياض... فقد علمه نفر من آل الشيخ، وآخرون من خاصة الفقهاء، وعلماء النحو، ومن برعوا في الفرائض والحديث.

     وتعليمه على هذه الشاكلة يعتبر تعليما تخصصيا في علوم الدين واللسان، وقد كانت نجد بكل بلادها الشهيرة عامرة بالمتخصصين في فروع المعرفة، والمتفرغين للتدريس، ونشر العلوم، ومن توارثوا التعليم والقضاء والحفاظ على التوحيد وسائر العلوم الإسلامية.

 حياته:  

تعلم الشيخ تعليما دينيا يقوم على العقيدة والشريعة، كما تعلم نحو اللغة وصرفها فأُعد بذلك للقضاء، كما تهيأ للتدريس، وكذلك صلح للمشاركة في الدعوة، شأن الكثيرين ممن ينهجون هذا النهج التعليمي من أبناء نجد، ومن أبناء الحجاز.

     تولى الشيخ محمد بن عثمان الشاوي القضاء وهو في الثالثة والعشرين من عمره في (هجرة سنام) التي كان يسكنها أناس من العصمة ونقل بعدها إلى قضاء (الغطغط) وهي من (الهجر) ومن الملاحظ أن الشيخ قد وجه وجهة المجاهدين حين عين قاضيا في هذين الحيين من أحياء جند الدعوة والمنقطعين للجهاد ، ومن كانوا يومئذ بحاجة إلى شيوخ علماء يأخذون بأيديهم ويبصرونهم بمواطن اليقين ، ومواطن الرفق، ومناسبات الشدة، ومواضع اللين ، ووسائل الموعظة الحسنة، وطرائق السعي في الحياة ، وكان كثير من أهل تلك الهجر في حاجة دائمة إلى التذكير والتصبير أو ما يسمى في عصرنا (بالتوجيه المعنوي).

ولا شك أن أولى الناس بذلك- في مثل تلك البيئة - هو القاض ، وبخاصة إذا كان في شبابه ، واكتمال وعيه وتقاه.

     وكان(السنام) و (الغطغط) تجمعين جهاديين .... الأول للعصمة والثاني لعتيبة ، وكان للهجر نظام اللائحة[4] وفيه الواجبات والحقوق ، وعدد المرابطين ، وفروعهم... وكانت تلك قوى للدعوة مشحونة بالحماسة الدينية ، متشوقة للجهاد ، وعلى أهبة الاستعداد وكثيرا ما تندفع إذا لم يمسك بزمامها القائد الحكيم العارف لما يريد، المتدبر أمر العواقب. وكان لهم في الجهاد مهام لا يعدلون عنها ، ولا يرضون بما دونها.

     وقد شرعوا يزرعون الأرض حول الهجر ويتاجرون وقد نشأت هذه القرى نشوءا سريعا ، فصارت تبارى جاراتها القديمة بالزراعة والتجارة، على أن الزراعة والتجارة ، لم تضعف في أبناء هذه الهجر من الأخوان روح القتال، بل علمتهم فوق شجاعتهم شجاعة جديدة لا تعرف الخوف ، ولا تهاب الموت ، والشجاعة هذه ما هي غير الإيمان الجديد الحي القوي.

فإن إخوان مطير في الارطاوية مثلا، وإخوان حرب في (دخنة) وإخوان عتيبة في (الغطغط) لأشد جيوش ابن سعود بأسا، وأبسلهم نضالا، وأسبقهم إلى الاستشهاد .... كيف لا وقد قلدوا سيفين: سيف الدين ، وسيف الثبات . إنهم اليوم غيرهم بالأمس فلا يشردون، ولا يتراجعون، وقلما ينهزمون ، إنهم يحاربون حبا بالاستشهاد، والجنة، وحبا بالمحافظة على ما يمتلكون ، صاروا يخافون النار ويخشون عاقبة الفرار.[5]

ويقول الريحاني: والهجر مهد الإخوان، والأخوان جيش ابن مسعود الديني القومي، جيش التوحيد.[6]

 غزوة تربة:

       وقد حضر الشيخ محمد بن عثمان الشاوي غزوة تربة الشهيرة ومن حديثها أن الأمير عبدالله ابن الشريف حسين كان قد قصد تربة اثر عودته من المدينة بعد إجلاء الترك قاصدا احتلالها وتأديب بعض أهلها .. وكان قد أخفى غرضه ، وتوه على ابن سعود حين كتب إليه فيما يشبه استعراض قوته ، فغدر بأهل تربة وبطش بمن صادف من رجالها الذين كانوا قد انقلبوا على أبيه لأسباب دينية ومالية... وتربة يومئذ قرية لا يتجاوز سكانها ثلاثة آلاف ، ولكنها ذات أهمية فهي طريق الطائف ، والطائف باب الحجاز من ناحية نجد، ومن حول تربة سبيع وعتيبة ، واستخدم عبدالله بن الحسين بعض البقوم فغدروا بأهل تربة بعد أن أوهموهم أنهم معهم ، ولكن ما لبثت الدائرة أن دارت على الأمير حين فاجأه الأخوان ، وفرقة ابن بجاد ، وابن لؤى، فانكسر وانهزم ، وتسلم كل ما غنم من المدينة المنورة لجيش ابن سعود، وقتل من جنده خلق كثير.

        واستقر الأمير لابن سعود على تربة ، وتحول الموقف لغير صالح شريف الحجاز..

وقد جزنا حديث الشيخ محمد عثمان الشاوي " وإخوانه" وشهوده وقعة تربة إلى الحديث عن الإخوان وجهادهم وغلبتهم على الأشراف في آفاق تربة حيث محاذاة الحجاز لنجد .. واحتمالات الصدام بين عبدالعزيز والشريف حسين ... فتربة من الوجهة الجغرافية حافة نجد ، ومن الوجهة التاريخية تنتصر لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب منذ أيام الدولة الأولى ، وإن كان أهلها من الأشراف وتلك هي المشكلة . فأهل تربة من وجهة النظر السعودية من رعايا عبدالعزيز سلطان نجد ، وهم من وجهة النظر الشريفية من رعايا الشريف الحسين بن علي ما دام سادتهم أشرافا... وحسمت القضية بظهور الإخوان، وتقهقر الأشراف إلى الطائف ثم إلى مكة ، بعد أن شدد الإخوان الضغط على الحسين باحتلال الطائف ، وتتوالى الأحداث... حتى تنازله لابنه ، ثم الرحيل وانتهاء الحجاز إلى حكم ابن سعود[7].

وقد تشعب القول إلى غزوة تربة والطائف ودخول مكة وجلاء الشريف ، وشمول سلطنة عبدالعزيز للحجاز.. ذلك أن الشيخ الشاوي وأمثاله من الدعاة صلة بهذه الأحداث، فقد كان ضمن الغزاة " يحرض المؤمنين على القتال" ويعظهم ويعلمهم ويدفع بإخوانه إلى الجهاد والاستشهاد .

       ونعود إلى الهجر وفيها(الغطغط) و (سنام) حيث كان الشيخ قاضيا ، وحيث نفر منها غازيا لنؤكد أن أولئك الإخوان في الهجر قد ربو تربية قوية ، وخلقوا خلقا جديدا، وأن (العبقري) قد وفق حين أنشا هذه ( المعاهد) تتعهد أولئك البدو بالتربية العقائدية إلى جانب التربية على الفتوة، وحين رتب لهم الأرزاق ، وأوفد إليهم القضاة والمعلمين ، وحين آواهم ووطنهم ، وحطهم بالتوعية والتطويع على الثبات والشريعة والنظام وطاعة الحكام ... إن العبقري السعودي قد وضع قوة أولئك البدو في خدمة الدعوة، وأنساهم طبائع الغزو، وعادات السلب ، ومعتاد الشرود ، ومهما قيل في الهجر والإخوان ، وما أخذه عليهم البعض من ظواهر العنف ، وبوادر التطرف في معاملة أهل الحجاز .... فإنه مما لا تخلو منه مثل تلك الأحداث الكبار، وليس يعيب هذا النصر المبين لدعوة التوحيد، ووحدة الأمة أن يكون فيها الصلاب الشداد يأخذ بأزمتهم أهل الحنكة والحلم ، وأصحاب الأناة والرفق... ولقد مسح عبدالعزيز على الرؤوس ، وكبح الجموح ، فإذا الناس كلهم بعد ذلك إخوان.

الشيخ في التعليم والقضاء:

          وحين شهد الشيخ محمد عثمان الشاوي دخول مكة عام1343هـ وبعد أن استقر الأمر لابن سعود في الحجاز ، عين الشيخ مدرسا في المعهد السعودي بمكة المكرمة إلى جانب قيامه بالتدريس في المسجد الحرام وذلك عام 1346هـ [8]

         وقد عاد الشيخ إلى تربة ليعمل في القضاء ، وهي موطن آبائه – كما سبق أن ذكر في نسبه- وكذلك هي موطن جهاد له يعتز به ... ونقل الشيخ بعدها إلى شقراء عاصمة الوشم من نجد فعمل بها قاضيا حتى توفي وله من العمر أربعون سنة وكان ذلك عام 1354هـ.

وكان قد دهمه المرض الخطير وهو مدرس في مكة حتى كان يضطر إلى أن يدرس مضطجعا لكي يفيد تلاميذه فلا يحرمهم من علمه. وقد جهدت الحكومة والملك في سبيل شفائه ، فبذلت محاولات لعلاجه في الداخل والخارج إلا أنه قد أخفق الطب ومات الشيخ رحمه الله من (داء السرطان).

تلاميذ الشيخ:

    تعلم على يد الشيخ محمد بن عثمان الشاوي رجال كثيرون منهم: الشيخ الورع عبدالله بن يوسف الوابل – والشيخ إبراهيم بن راشد الحديثي ، والشيخ عبدالعزيز بن سبيل والشيخ عبدالرحمن المقوشي ، ومحمد صالح الخزيم ، وسليمان الصالح الخزيم ، وعبد الله بن عبدالعزيز الخضيري ، وعبدالله  بن سليمان السديس، وإبراهيم بن عبدالعزيز الخضيري وكل هؤلاء من بلده،

 كما أخذ عنه : الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن هليل .

من صفاته :

      كان رحمه الله شهيرا بدماثة الخلق، والورع، والسخاء، وحسن السيرة، كما كان له ولع من الأدب وعلم العروض مما دفعه إلى قول الشعر على طريقة العلماء ، وله في ذلك قصائد مشهورة في شعر المناسبات....  وتصنيف الأحداث.

نماذج من شعره:

في فتح مكة حيث شهد الشيخ هذا الحادث الجلل يقول الشيخ مهنئا فاتحها    :

فأم القرى تدعوك قد مسها الضـنــا

 

وقــد مــرضت مــن فعل طاغ وناكب

أتــتــك تــجـر الــذيل هــيفا مــليحـة

 

مــعــندمة الــخــدين أجمــل كــاعــب

وقــد عزفت عن كــل بعل وخــاطـب

 

لأجــلك يــا ابــن الأمجــدين الأطائب

فهي لها مهرا مــن الــبر والـتقى

 

وطهر حمــاها مــن جميع الــمعــائب

وحــكــم بــمــا شــرع الإلــه وديـنه

 

تنل من اله العرش أســتى المطــالب

فــكـــن شــاكــرا لله جــل وجــلالــه

 

فقير  الأيادي شكر مسـدى المــواهب

إلى أن يقول :

فــــأنا بــحمــد الــه لا رب غــــيــره

 

عــلــى المنهـج المختار ختم الأطائب

فــلا نــدع غــيــر الله جــل جــلالــه

 

تــقــدس عــن نــد مــقــــول لــكــاذب

ونــدعو إلــى الــتوحيد سرا وجهرة

 

إلــى أن يـكـون الدين خالق الشوائب

ونــأمــر بالتــقـى وننهى عن الردى

 

ونــدعو  لــحــج البيت لا فـعـل كـاذب

ومــن صــد ذا أو تــمــرد  واعـتدى

 

سنسقيه كأسا من ســموم العــقــارب

ونلــقمــه صــخــرا ونــشـدخ رأسه

 

إلــى أن يــرى لــلــديــن أول لاحــــب

وقــل للــعــدى فــي كـل قطر وجانب

 

وكــل الــنــواحي عــجمها والأعارب

أنيــبــوا والا فــاستــعـدوا وأجمعوا

 

لــبــيض وفــرسان وجــــرد شــوارب

جنود تريكم في ضيا الشمس ظلمة

 

تــرى الـبــيض فيها كالنجوم الثواقب

إذا مــا غزوا بــالجيش حلق فوقهم

 

عــصائب طير تــهتدي بعصـائب [9]:

ومن القصيدة يتضح أن الشيخ من نظام الشعر المؤيدين للدعوة والمتحمسين لهما فهو متهلل بانتصارها ، مبين منهجها متهدد أعدائها وكذلك يقول شعراء الدعوة ... وكثير منهم شيوخ وعلماء.

وللشيخ قصيدة يرد فيها على المناوئين للدعوة ومن أنكروا على الإخوان ودخول مكة وإقامة الشرع ، ونبذ البدع ، وهدم القباب.. ومنهم من سعى نفسه ( فتى البطحاء) يقول الشيخ محمد بن عثمان الشاوي[10]:

أقول لعمري أنها لعظـيمة

 

ومعضلة شنعها وأدهى المصائب

فهيء دليلا واحدا نهتدي به

 

والا فبؤ بالخزي يا شر خائب

أما أمر المبعوث للناس رحمة

 

عليا أبا الشبلين ليث الكتائب

بأن لا يدع قبرا منيفا وصورة

 

فباد وبل أوصى بى كل صاحب

رواه أبو الهياج قال فقال لي

 

على ألا بعدي تقوم بواجبي

وذا محض تحذير لنا عن فعالهم

 

عليه صلاة مع سلام  مصاحب

أما في سياق الموت أعقب لغة

 

لأهل الكتاب الأبعدين الأجانب

أما صحت الأخبار عنه بأنهم

 

إذا ما ت من صلاحهم كل دائب

بنو قبره بل صيروه كنيسة   فقل شرار الخلق :   هم  عند واهب

وقولك عن تلك القباب بأنها

 

تضيء على الدنيا  ضياء الكواكب

فتلك وربي وصمة وعظيمة

 

تكاد لها تندك صم الرواسب

مقالة زنديق كفور محرف

 

يبدل شرع المصطفى  بالأكاذيب

ولو قلت يا  هذا  وكنت سددا

 

تضيء لنا السمحا ضياء   الكواكب

لكان بكم أولى وأهدى طريقة

 

وقلنا لكم أنعم بها من ثواقب

 *****

ولقد رأيت قصيدة الشيخ هذه ثلاثمائة بيت، وفيها يحاج المعارضين ويذكرهم والأدلة والبراهين ، وينعى عليهم تشبههم باليهود والنصارى إذا اتخذوا قبور أنبيائهم هياكل وكنائس .

       وحين امتحن الشيخ بداء السرطان نظم قصيدة يشكو فيها وجعه إلى ربه ، ويسأله كشف ضره، وتفريج كربه ، وقد تأثر له جلالة الملك عبدالعزيز ، ويسعى في علاجه في داخل المملكة وخارجها... ومن هذه القصيدة:

أسير الخطايا عند بابك يقرع

 

 يخاف ويرجو الفضل فالفضل أوسع

مقر بأثقال الذنوب ومكثر

 

ويرجوك في غفرانها  فهو يطمع

فأنت ذو الإحساس والجود والعطا 

 

لك المجد والأفضال والمن أجمع

فكم من قبيح قد سترت عن الورى

 

وكم نعم تترى علينا وتتبع

ومن ذا الذي يرجى سواك ويتقي 

 

 وأنت اله الخلق ما شئت تصنع

فيا من هو القدوس لا رب غيره

 

 تباركت أنت الله الخالق أجمع

ويا من هو على العرش استوى فوق خلقه  

 

تباركت تعطي من تشاء وتمنع

بأسمائك الحسنى وأوصافك العلى 

 

 توسل عبد  بائس يتضرع

أعنى على الموت المريرة كأسه 

 

إذا الروح من بين الجوانح تنزع

وكن مونسي في ظلمة القبر عندما 

 

 يركم من فوقي التراب ....... وأودع

وثبت جناني للسؤال وحجتي 

 

 إذا قيل من رب؟  ومن كنت تتبع؟

ومن هول يوم الحشر والكرب نجني

 

 إذا الرسل والأملاك  والناس خشع

ويا سيدي لا تخزني في صحيفتي

 

 إذا الصحف بين العالمين توزع

وهب لي كتابا باليمين وثقلن

 

لميزان عبد في رجائك يطمع

ويا رب خلصني من النار أنها

 

 لبئس مقر للغواة ومرجع

أجرني أجرني يا الهي فليس لي

 

سواك مفرا أو ملاذا ومفزع

ويا سيدي هب لي من الخلد منزلا

 

فان عطاء شئته ليس يمنع  

وأنت تعطي الجزل فضلا وتغفر الـ